المعلمون

الهيئة التدريسية

تعتمد مدرستنا على فريق من المعلمين الشغوفين وذوي الخبرة في تعليم اللغة العربية للأطفال. يستخدم كل معلم أساليب تربوية مناسبة لعمر التلاميذ لجعل التعلم واضحًا وتدريجيًا ومحفزًا. هدفنا هو مساعدة كل طفل على تطوير مهاراته في القراءة والكتابة والتعبير الشفهي في بيئة داعمة ومشجعة.

هبة الداحول
أستاذة اللغة العربية والقرآن الكريم
حاصلة على درجة الماجستير في الصيدلة السريرية، وتمتلك أكثر من خمس سنوات من الخبرة في تدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها في أكاديمية الصفا بماليزيا، بالإضافة إلى تعليم القاعدة النورانية وقواعد التجويد.
منى النجار
أستاذة لغة عربية
حاصلة على إجازة في الترجمة (عربي-إنجليزي)، ولديها أكثر من 12 سنة من الخبرة في تدريس اللغة العربية للأطفال غير الناطقين بها في مدرسة المعرفة. وقد درّست عدة مستويات، من الصغار إلى المراهقين.
هبه عابدين
أستاذة القرآن الكريم ومنهج النورانية
حاصلة على إجازة في العلوم الإسلامية، وحافظة للقرآن الكريم، وتتمتع بخبرة تزيد عن 15 عامًا في تدريس القرآن الكريم واللغة العربية في سويسرا وخارجها. كما تحمل شهادة في القاعدة النورانية مع تخصص معمّق في علم التجويد، بالإضافة إلى شهادة في البيداغوجيا حصلت عليها في سويسرا.
عزيز عبيد
أستاذة القرآن الكريم ومنهج النورانية
وهو حاصل على درجة الماجستير في علوم الكمبيوتر، ويتمتع بخبرة تزيد عن 10 سنوات في تدريس القرآن الكريم وفقًا لقواعد التجويد حسب قراءة حفص. وقد قام بتدريس «القاعدة النورانية» للكبار والصغار على حد سواء.
فاطمة هادي
أستاذة القرآن الكريم ومنهج النورانية
حاصلة على درجة الماجستير في إدارة الأعمال وإجازة في حفظ القرآن الكريم، وتمتلك خبرة تزيد عن عشر سنوات في تدريس القرآن الكريم وفق أحكام التجويد برواية حفص.
أ ت
أستاذة اللغة العربية والقرآن الكريم

حاصلة على عدة شهادات جامعية، من بينها دكتوراه في علوم الإدارة وماجستير في «الإسلام والمجتمع» من جامعة فريبورغ، وأكرّس جهودي بشكل خاص لنقل اللغة العربية وتعليم القرآن الكريم. أتمتع بخبرة تزيد عن خمسة عشر عامًا في مجال التعليم التطوعي للأطفال والكبار، في فرنسا وسويسرا، وأولي اهتمامًا خاصًا لاعتماد منهجية تربوية قائمة على اللطف، والتنظيم، ومراعاة مستوى كل متعلم واحتياجاته الخاصة. ويتمثل هدفي في مرافقة الطلاب في تعلم اللغة العربية، وكذلك في قراءة القرآن الكريم وحفظه وفق قواعد التجويد، ضمن بيئة جادة ومحفزة ومحترمة وغنية بالمعارف.